تقود الحكومة الرقمية لدولة الإمارات العربية المتحدة عملية التحول الرقمي للجهات الحكومية، وفقاً لاستراتيجيتها ورؤيتها لتحقيق حكومة رقمية إماراتية رائدة عالمياً.
إن الحكومة الرقمية هي الجهة المسؤولة عن قيادة عملية التحول الرقمي في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال تنفيذ الخدمات والسياسات والمبادرات التي من شأنها تقديم حكومة رقمية ذات مستوى عالمي.
يقوم الابتكار بالنسبة للحكومة الرقمية، على إمكانية التواصل المستمر مع الناس. نود أن نبقى في حوار دائم مع الأفراد والشركات والجمهور بشكل عام بشأن خدماتنا وسياساتنا في بيئة تفاعلية تعزز الرفاهية الرقمية لمجتمعنا.
تتبع الحكومة الرقمية الدليل الإرشادي للمشاركة الرقمية الخاص بالحكومة الإلكترونية الاتحادية لدولة الإمارات العربية المتحدة.
يرجى إبداء رأيك والمشاركة في صنع القرار من خلال أحدث قائمة للمشورات/ الاستبيانات الخاصة بنا. مساهماتكم غاية في الأهمية لما لها من دور أساسي في دعم التحول الرقمي المستدام في دولة الإمارات العربية المتحدة.
اكتشف كيف تسهم خدماتنا ومبادراتنا بشكل فعّال في تحقيق نجاح التحول الرقمي للأفراد والقطاع الخاص والجهات الحكومية في جميع أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة.
تدعم الحكومة الرقمية عملية التحول الرقمي للأفراد والشركات والجهات الحكومية من خلال تقديم خدمات مصممة خصيصاً لتلبية احتياجات الجمهور على اختلافها.
تقود الحكومة الرقمية جهود توفير الخدمات والأنظمة والبنية التحتية التي تشجع الشركات والجهات الحكومية على الابتكار والتعاون فيما بينها، وتعزيز المعرفة ودفع عملية التحول الرقمي في دولة الإمارات العربية المتحدة.
توفر الحكومة الرقمية الخدمات والأنظمة والبنية التحتية التي تمكن الجهات الحكومية من تقديم حكومة رقمية رائدة، يتناغم أداؤها مع استراتيجية الحكومة الرقمية لدولة الإمارات العربية المتحدة.
تهدف الحكومة الرقمية إلى تمكين الجهات الحكومية من تحقيق التحول الرقمي والارتقاء بالتجربة الرقمية لأفراد المجتمع في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال تنفيذ خدمات وسياسات ومبادرات مبتكرة.
جامعة زايد وسفارة المكسيك تبحثان سبل التعاون في المجالات الثقافية والأكاديمية
ثت نورة بنت محمد الكعبي وزيرة الثقافة والشباب، رئيسة جامعة زايد، وسعادة فرانسيسكا إليزابيث منديز إسكوبار سفيرة المكسيك لدى الدولة سبل التعاون المستقبلي في المجالات الثقافية و الأكاديمية، عبر اجتماع عقد مؤخراً بشكل افتراضي.
وقالت نورة الكعبي: " من الضروري العمل على مد جسور التعاون والتبادل المعرفي بين البلدين لتجاوز التحديات الراهنة التي يواجهها العالم من خلال إطلاق مبادرات وأنشطة مشتركة تعزز العلاقات الإنسانية بين المجتمعات الإبداعية والأكاديمية في البلدين."
وأضافت : "هدفنا تشجيع التنوع والانفتاح على ثقافة الآخر، وتوعية الشباب بأهمية الحاجة لتبني ثقافة التعايش والتسامح بين الشعوب فضلاً عن الاستفادة من الخبرات المتبادلة لتوسيع آفاق التعاون وفتح مسارات جديدة من الشراكة الثنائية"
ومن جهتها أعربت سفيرة المكسيك لدى الدولة عن سعادتها بهذه المبادرة وقالت: "بأنهم على أتم الاستعداد للتعاون مع جامعة زايد في مختلف المبادرات التي تهدف لتعزيز الروابط بين الشعبين الإماراتي والمكسيكي. وأثنت على التعاون المشترك بين سفارة المكسيك في دولة الإمارات والنادي اللاتيني بجامعة زايد، والذي بدوره يعزز من قيم التعارف بين المجتمعين المكسيكي والإماراتي ويدعم التبادل الثقافي واللغوي. وأكدت أهمية تعزيز العلاقات بين طلبة جامعة زايد والطلبة المكسيكيين لمواصلة بناء وتعميق العلاقات الثقافية والأكاديمية بين البلدين".
واتفق الطرفان على بدأ العمل على تنظيم لقاءات تفاعلية افتراضية بين طلبة جامعة زايد وطلبة من جامعات مكسيكية، لمناقشة مختلف المواضيع الثقافية والفنية والمجتمعية التي تهم الشباب، إلى جانب تنظيم زيارات افتراضية للمتاحف و المعالم السياحية في كلا البلدين.
وتناول الاجتماع عرضاً من قبل الطالبتين ريم المرزوقي، رئيسة النادي اللاتيني بجامعة زايد وسارة المرزوقي، نائبة رئيس النادي، قدمتا خلاله نبذة عن النادي الذي تأسس من قبل طالبات جامعة زايد سنة 2018 و يضم الآن حوالي 60 عضواً. وعرضتا خلال الاجتماع أهداف تأسيس النادي اللاتيني والأنشطة التي قام بها منذ تأسيسه، إلى جانب طرح بعض الاقتراحات لمشاريع مستقبلية بالشراكة مع سفارة المكسيك في الدولة و جامعات مكسيكية.
تقدم جامعة زايد دروسا للغة الإسبانية في حرميها بدبي و أبوظبي لجميع فئات المجتمع من داخل و خارج الجامعة، بالتعاون بين معهد خدمة المجتمع بجامعة زايد و معهد UCAM الاسباني والمعتمد دولياً في دولة الإمارات .